عربي  | English  :اللغة
عربي  | English  :اللغة
الأسواق العربية
Wednesday October 13 , 2010 11:08 GMT المقالات المتنوعة
العوامل المؤثرة على تحركات أسعار النفط

يوجد هناك العديد من العوامل التي تؤثر على تحركات أسعار النفط الذي أصبح سلعة سياسية على عكس معظم السلع التي تباع في الأسواق العالمية، وهناك عدد لا يحصى من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى قوانين العرض والطلب.

  •  المخزون الاحتياطي

يشكل المخزون الاحتياطي الأمريكي واحدا من أكبر العوامل تأثيرا على الأسعار، ففي حالة ارتفاع المخزون يتراجع الطلب على النفط وبالتالي يزداد المعروض فتتراجع الأسعار، والعكس في حالة تراجع المخزون الاحتياطي إما بسبب زيادة الاستهلاك أو بسبب دخول الدولة في حرب مما يجعلها في حاجة كبيرة إلى النفط.

  •  إنتاج أوبك

منظمة أوبك هي عبارة عن منظمة تضم عددا من الدول الكبرى المصدرة للنفط وعلى رأسها السعودية ونيجيريا، وقد كان للمنظمة دورا كبيرا في العهد السابق في تحريك أسعار النفط خصوصا ما حدث في حرب أكتوبر بعد قطع إمدادات النفط عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار، أما في السنوات الماضية ومع نشوب الأزمة المالية العالمية التي حدثت في أمريكا عام 2007 فقد تلاشي تأثير المنظمة بشكل كبير في التحكم في أسعار النفط بعدما طال الركود الاقتصادي معظم الدول الصناعية الكبرى المستهلكة للنفط، الأمر الذي أدى بشكل كبير إلى تراجع الطلب على النفط بعدما توقفت معظم المصانع والشركات، وفي خلال هذه الفترة قامت منظمة أوبك بخفض الإنتاج أكثر من مرة وذلك للعمل على ضبط أسعار النفط في مستوى عادل ولكنها كلها جاءت بالفشل وذلك لانتقال السبب إلى غيره، حيث أن المشكلة لم تكن هي زيادة المعروض ولكن المشكلة هي تراجع الطلب، في الوقت الذي بدأت تعاني فيه أعضاء هذه المنظمة من تراجع أسعار النفط والضغوط التي تواجهها ميزانيات هذه الدول لاعتمادها بشكل أساسي على صادرات النفط، لتصبح مضطرة لزيادة الإنتاج وذلك لتعويض فارق انخفاض السعر لسد العجز في الميزانية وهذا قد ترتب عليه انخفاضا أكثر في الأسعار لتسجل خلال ذروة الأزمة 31 دولار/برميل.

  •  أسعار صرف الدولار

لا شك أن صرف الدولار مؤثر جدا على أسعار النفط وذلك لأن معظم الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار وهذا يعني أنه في حالة انخفاض الدولار فإن النفط يصبح أكثر جاذبية من قبل المستثمرين الذين يشترون بعملة غير الدولار وهذا ما يحدث الآن حيث يشهد الدولار انهيارا حادا أمام العملات الرئيسية الأمر الذي أدى ارتفاع جميع السلع ومن ضمنها النفط والذهب، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع وانخفاض الدولار لهما جانبان إيجابيان وسلبيان، فعلى الرغم من ارتفاع الدولار يزيد من التدفقات النقدية إلى الدولة المصدرة إلى أنه في نفس الوقت يزيد من الضغوط على هذه الدول لأن هذه الدول تصدر النفط وتستورد بدلا منه مواد خام وسلع أساسية مقومة أيضا بالدولار.

  • الاستهلاك

من المعلوم أن أي سوق يتكون من شقين أساسين هما العرض والطلب وزيادة الطلب تعني زيادة الاستهلاك الناتجة عن تشغيل المصانع وامتلاك الكثير من الأفراد للسيارات، وزيادة الطلب تعني انتعاش النمو الاقتصادي الأمر الذي يرفع من أسعار النفط، ويذكر أن الاستهلاك العالمي من النفط حاليا يصل إلى 82 مليون برميل يوميا.

  • مضاربات الأسواق

قد تتسبب مضاربات المستثمرين في أسواق النفط إلى تضرر الاقتصاد العالمي وذلك لأن هذه المضاربات قد تؤدي إلى أن يباع برميل النفط بأضعاف ثمنه الحقيقي أو العكس والذي قد يقود إلى حدوث تضخم في الاقتصاد العالمي كما حدث في 2008 حيث ارتفع سعر برميل النفط إلى 145 دولار/برميل على الرغم من تراجع الطلب على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة بسبب الأزمة المالية العالمية.

 

روابط ذات صلة
الأكثر قراءة
ملاحظة: محتويات الموقع قد تكون عرضة للأخطاء، تغييرات أو تحديثات، و مجرد استعمالك للموقع يعني انك قرأت و قبلت  حماية الخصوصية

.توضيح المخاطر: المعلومات الواردة في هذا الموقع الإلكتروني هي للإطلاع فقط. ولا تعني حث المطلع عليها للإتجار بأي عملة أو أسهم او سندات أو معادن أو أي ورقة مالية

.حيث تعكس المعلومات في هذا الموقع رأي الكاتب نفسه و الذي من المفترض أن تكون دقيقة و لكنها لا تعتبر مضمونة أو دقيقة، ونحن لا نعد ولا نضمن بأن تبني اي من الإستراتيجيات المشار إليها سوف يفضي الى أرباح تجارية

وبالتالي فإن icn.com وموظفوها والشركات التابعة لها ليسو مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر قد تنتج من الأخذ بالمعلومات الواردة فيه.
2012 ICN.COM All Rights Reserved.